بولندا وألمانيا تتعارضان مع ماكرون بشأن توسع الاتحاد الأوروبي

دعت كلاً من بولندا وألمانيا يوم الجمعة إلى مواصلة التقدم في محادثات عضوية الاتحاد الأوروبي لدول غرب البلقان على أمل الانضمام إلى الكتلة ورفضت موقف فرنسا المتمثل في ألا تقبل مزيدا من الأعضاء حتى تعالج قضاياها الخاصة.

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي خلال اختتام قمة غرب البلقان في بوزنان ببولندا: “أشاطر الرئيس ماكرون وجهة نظره بضرورة تحسين آليات عمل الاتحاد الأوروبي”.

فشلت حكومات الاتحاد الأوروبي في يونيو الوفاء بوعدها بفتح محادثات العضوية مع مقدونيا الشمالية وألبانيا ، والتي تواجه مزيدًا من التأخير في آمالها في الانضمام إلى الكتلة بسبب المعارضة من شمال أوروبا.

و وافقت دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 28 دولة على اتخاذ “قرار واضح وموضوعي” بشأن القرارين في موعد لا يتجاوز أكتوبر ، لكن ماكرون أصر على أن الكتلة تحتاج أولاً إلى إيجاد آليات أفضل لإيجاد اتفاق بين أعضائها الحاليين.

قالت ميركل :”أنا أتطلع بتفاؤل إلى الخريف” ، في إشارة إلى شمال مقدونيا.

واجهت الكتلة مفاوضات غير مسبوقة طوال أيام هذا الأسبوع في محاولة لاتخاذ قرار بشأن المرشحين لشغل الوظائف العليا في الاتحاد الأوروبي.

لكن يوهانس هان مفوض الاتحاد الأوروبي للتوسيع قال لرويترز إنه يعتقد أنه لن يكون من المناسب وقف محادثات الانضمام.

قال “يجب ألا نترك فراغًا في هذه المنطقة بسلوك متردد ، وهو بالتأكيد لن يستخدمه منافسينا مثل روسيا أو تركيا أو الصين في مصلحتنا”.

 

جمعت قمة يوم الجمعة في بولندا قادة من عدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بما في ذلك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ، والعديد من دول غرب البلقان التي تسعى للانضمام في نهاية المطاف إلى الكتلة.

وبخ الرئيس البولندي أندريه دودا أعضاء آخرين في الاتحاد الأوروبي لتأجيل محادثات الانضمام مع ألبانيا ومقدونيا الشمالية ، بعد أيام من خسارة أعضاء الاتحاد الأوروبي الحاليين في أوروبا الشرقية في سلسلة من المناصب العليا.

وقال دودا أمام قمة في غرب البلقان في بوزنان: “يجب ألا يعامل الاتحاد الأوروبي البلدان بهذه الطريقة عندما تنفذ إصلاحات صعبة تهدف إلى التكامل في المستقبل”.

وقال إن هذه الدول قد استوفت العديد من المتطلبات لتسهيل المحادثات.

وقال رئيس وزراء شمال مقدونيا زوران زئيف إن البلاد مستعدة لاتخاذ الخطوات اللازمة لإقناع دول الاتحاد الأوروبي المتشككة بقيمة التوسع.

واضاف زئيف “من الناحية الإصلاحية ، نأمل في إقناع فرنسا وبقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ قرار إيجابي ومنحنا مفاوضات الانضمام، هذا ما أناشده من خلال الحوار ،ومن خلال النقاش “.

و تناولت قمّة بوزنان التي عُقدت على مدار ثلاثة أيام، سبل تطوير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لمنطقة غرب البلقان والدور الذي يمكن أن يضطّلع به الاتحاد الأوروبي من أجل تذليل العقبات التي تعرقل عميات التطور والنمو في المنطقة التي تضم: صربيا والبوسنة والهرسك ومونتنيغرو وكوسوفو ومقدونيا وألبانيا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى