مرتفعات استراتيجية ومعقل لحزب الله.. نتنياهو: علي الطاهر لم تعد تهديداً لإسرائيل
يعتقد أنها تضم بنية عسكرية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي “قضى على الكثير من المسلحين”، في مرتفعات علي الطاهر التي تشكل نقطة استراتيجية في جنوب لبنان، وتضم بنى تحتية تحت الأرض يُعتقد أن “حزب الله” يستخدمها لأغراض عسكرية.
واعتبر نتنياهو أن المرتفعات “لم تعد تهديدا” لإسرائيل، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أنهى عمليات “تطهير بنيتين تحتيتين لحزب الله” في مرتفعات علي الطاهر، مشيراً إلى أن قواته تعمل حالياً على تحييدهما.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه المنشآت شُيدت على مدى نحو 20 عاماً، وإن إيران تولت تمويلها والتخطيط لها، مضيفاً أن قوات الفرقة 36 عملت في المنطقة خلال الأسابيع الماضية وتمكنت، وفقاً لروايته، من فرض سيطرة عملياتية على المرتفعات فوق الأرض وتحتها.
وأوضح الجيش أن عمليات تحييد الأنفاق لا تزال مستمرة، على أن تعيد القوات انتشارها بعد إتمام المهمة لتنفيذ عمليات دفاعية وفقاً لتقييم الوضع.
ووفقا لتقارير إعلامية إسرائيلية، كان مقاتلو “حزب الله” المتحالف مع إيران يتحصنون هناك منذ أسابيع، حيث وقعت اشتباكات مرارا وتكرارا في المنطقة.
وتقول مصادر أمنية لبنانية إن من المعتقد أن جماعة حزب الله أنشأت مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة داخل تلة علي الطاهر، التي تطل على جنوب شرق لبنان، وأصبحت واحدة من أبرز ساحات المواجهة في الحرب بين إسرائيل والجماعة، وفق وكالة “رويترز”.
وتعتبر مرتفعات علي الطاهر بالقرب من النبطية موقعا استراتيجيا مهما بسبب موقعها المرتفع المطل على أجزاء كبيرة من المنطقة.
وتعد منطقة متنازعا عليها في الصراع بين إسرائيل و”حزب الله”، وكانت محورا للغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال الأشهر الأخيرة.
وطوال سنوات، كانت المنطقة بمثابة نقطة عملياتية ونفوذ رئيسية لـ “حزب الله”، مما جعلها نقطة اشتعال متكررة في الصراع مع إسرائيل.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار المعلن في يونيو (حزيران)، قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله لا يزال ينشط في محيط التلة، وأطلق طائرات مسيرة ملغومة مرتين خلال الأسبوع الماضي بالقرب منها باتجاه القوات الإسرائيلية.
وفي يوليو (تموز)، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ غارة جوية على مقاتل من حزب الله بالقرب من مدخل يؤدي إلى موقع تحت الأرض في تلة علي الطاهر، وتعهد بعدم السماح للجماعة بالعمل في المنطقة أو تشكيل أي تهديد للجنود الإسرائيليين.