ترامب: لا مفاوضات مع إيران.. والنفط يتدفق عبر مضيق هرمز

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، التأكيد أن الولايات المتحدة لا تجري حالياً أي مفاوضات مع إيران، معتبراً أن التفاوض معها "مضيعة للوقت".

وقال ترامب: “إنهم يضيعون الوقت، والتفاوض معهم مضيعة للوقت”، مضيفاً أن الإيرانيين “لا يزال لديهم بعض القدرة على القتال، لكنهم في المجمل أصبحوا مجرد ظل لما كانوا عليه”، وفقاً لموقع “أكسيوس”.

كما أشار إلى أن “هناك كمية هائلة من النفط تخرج من مضيق هرمز”.

ممر ملاحي

من جهتهما، كشف مسؤولان أميركيان أن الجيش الأميركي أنشأ ممراً ملاحياً من وإلى مضيق هرمز لنقل ملايين براميل النفط يومياً، موضحين أن ما بين 15 و20 ناقلة نفط تعبر يومياً قناة جنوبية بمحاذاة سواحل عُمان ضمن العملية المستمرة منذ أسابيع.

وأضاف المسؤولان أن الصادرات المنقولة عبر المضيق تقترب حالياً من 10 ملايين برميل يومياً، فيما بلغت في بعض الليالي بين 15 و20 مليون برميل. وأشار أحدهما إلى أن أكثر من 20 سفينة كانت مقررة للعبور عبر الممر الجنوبي مساء الثلاثاء، مع إمكانية نقل نحو 15 مليون برميل من النفط.

كما صرح أحد المسؤولين المطلعين على العملية: “نحن نسيطر على الممر الجنوبي في مضيق هرمز منذ شهرين. قد يشكل الحرس الثوري الإيراني مصدر إزعاج، لكنه لا يسيطر على المضيق، نحن من يفعل ذلك”.

وبحسب المسؤولين، جاء نجاح هذه العملية بعد حملة عسكرية استمرت أسبوعين نفذتها القيادة المركزية الأميركية، وأدت إلى إضعاف أنظمة الرادار والمراقبة البحرية الإيرانية، فيما توفر القوات الجوية الأميركية غطاء جوياً عبر مقاتلات ترصد الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة الإيرانية وتعترضها.

“لا مفاوضات مباشرة بيننا أساساً”

يذكر أن ترامب كان شدد الثلاثاء على أن إدارته لن تجري أي مفاوضات أو محادثات حالياً مع إيران. كما أردف أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيبقى سارياً وبكامل مفعوله.

فيما رد مصدر إيراني مقرّب من فريق التفاوض، على ترامب، الأربعاء، قائلاً إنه “في الأساس، لم تكن هناك أي مفاوضات مباشرة جارية بين إيران والولايات المتحدة”.

كما أوضح المصدر أن “المحادثات التي عُقدت كانت مع سلطنة عُمان بشأن مسألة مضيق هرمز”، حسب ما نقلت وكالة فارس. وتابع: “بعد انتهاك الولايات المتحدة لاتفاق إسلام آباد، توقفت المفاوضات مع الجانب الأميركي، كما أن المحادثات الأخيرة لم تكن مرتبطة بالولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال، بل جرت مع الجانب العُماني”.

إلى ذلك، أكد أن “ما جرى في الفترة الأخيرة اقتصر على اتصالات ومباحثات مع عُمان، وليس على مفاوضات مباشرة مع الجانب الأميركي”.

يشار إلى أنه كان من المفترض أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق أشمل حول عدة قضايا معقدة، على رأسها الملف النووي الإيراني وإدارة هرمز، خلال مدة 60 يوماً تلت توقيع مذكرة التفاهم بينهما في يونيو (حزيران) الماضي.

إلا أن المحادثات توقفت قبل أن تبدأ في السابع من يوليو (تموز) المنصرم، لتنتهي المهلة الاثنين دون إحراز أي تقدم، بينما اشتعلت التصريحات والحرب الكلامية بين طهران وواشنطن.

المصدر – العربية
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى