الجيش الأميركي: اعترضنا هجمات إيرانية “غير مبررة” ولا نسعى للتصعيد

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الخميس، أن الجيش الأميركي شن ضربات مضادة على إيران واستهدف مواقع مسؤولة عن مهاجمة القوات الأميركية فيما وصفها بأنها أعمال "عدائية غير مبررة" من جانب طهران، مؤكدة أن واشنطن لا تسعى إلى التصعيد.

وقالت “سنتكوم”، في بيان نشر على “أكس” إن القوات الإيرانية أطلقت عدة صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة خلال عبور مدمرات أميركية في الممر الملاحي الدولي، لكنها أكدت عدم تعرض أي أصول أميركية لأي أضرار.

كما أضافت القيادة المركزية أن قواتها نجحت في تدمير التهديدات القادمة، كما استهدفت منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة عن مهاجمة القوات الأميركية، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومراكز القيادة والسيطرة، إضافة إلى مواقع الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

وأكدت القيادة أن الولايات المتحدة “لا تسعى إلى التصعيد”، لكنها شددت على أنها “تبقى في حالة جاهزية لحماية القوات الأميركية”.

“لا يعني استئناف الحرب”

في السياق ذاته، أفاد مسؤول أميركي كبير أن الجيش الأميركي نفذ اليوم الخميس هجمات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس، وفق ما نقلته “فوكس نيوز”.

كما تابع “نفذنا ضربات على إيران لكن ذلك لا يعني استئناف الحرب أو انتهاء وقف إطلاق النار المعلن في السابع من أبريل/نيسان”.

إيران تتوعد بالرد

بالمقابل، اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار من خلال شن غارات جوية على البلاد، إضافة إلى استهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى في مضيق هرمز.

وقال متحدث باسم الحرس الثوري في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية إن “الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار، واستهدف ناقلة نفط إيرانية كانت متجهة نحو مضيق هرمز، بالإضافة إلى سفينة أخرى كانت تدخل المضيق، كما شنت غارات جوية على سواحل الخمير وسيريك وجزيرة قشم”.

كما أضاف “قامت قواتنا رداً على ذلك، بمهاجمة سفن عسكرية أميركية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء تشابهار”.

وتوعد المتحدث بالرد على أي هجوم “برد ساحق دون أدنى تردد”، حسب وصفه.

تأتي هذه التطورات وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار المعلن عنه في السابع من أبريل/نيسان، فيما تترقب الولايات المتحدة رد إيران على مقترح أميركي لوقف الحرب بين البلدين.

المصدر – العربية
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى