الأردن وسوريا يتفقان على لجنة لبحث تفاصيل الضربات ضد “داعش”

اتفق وزيرا خارجية الأردن أيمن الصفدي وسوريا أسعد الشيباني على تشكيل لجنة مشتركة للوقوف على تفاصيل الضربات الأردنية الأخيرة التي استهدفت مواقع لتنظيم "داعش" في سوريا.

وأعرب الصفدي، في بيان مشترك، عن أسفه للشيباني لمقتل مدنيين جراء الضربات، مشددًا على احترام الأردن الكامل لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.

وأوضح الصفدي إن الضربات الأردنية ضد مواقع التنظيم في سوريا جاءت لتحييد “تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية وشيكة” كانت تستهدف أمن الأردن.

كما شدد وزير الخارجية الأردني أن بلاده حريص على سلامة المواطنين السوريين حرصه على سلامة مواطنيه.

وشدد الوزيران على أن العلاقات الأردنية السورية تشهد تعاونًا وثيقًا في مواجهة العديد من التحديات، وفي مقدمتها الإرهاب والمخدرات وتهريب السلاح عبر الحدود، وغيرها من القضايا التي تمس أمن البلدين.

تهديدات حدودية

وكانت ضربات جوية أردنية قد استهدفت مواقع في محافظة درعا جنوبي سوريا، أوضحت عمّان إنها تضم عناصر إرهابية ومستودع أسلحة، وأسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص، بينهم مدنيون.

جاءت الغارات في إطار تحركات أردنية لمواجهة ما تصفه عمّان بتهديدات أمنية مصدرها تنظيمات إرهابية في مقدمتها تنظيم”داعش”، فيما أعلنت السلطات السورية مقتل سبعة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، وأدانت الضربات، مؤكدة أنها نُفذت من دون تنسيق مسبق مع دمشق.

وفي تطور متصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية استئناف حركة المسافرين والتجارة عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن إلى طبيعتها اعتبارًا من صباح الأربعاء، بعد تعليق الحركة في الاتجاهين يوم الثلاثاء بسبب التطورات الميدانية في محافظة درعا، وحرصًا على سلامة المسافرين والعاملين في المنفذ.

وكان مصدر أردني قد صرح لـ”العربية / الحدث” إن هذه التنظيمات تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأردني، من خلال تجنيد متطرفين وتهريب المخدرات إلى المملكة.

وأوضح المصدر أن الغارة التي استهدفت موقعًا في محافظة درعا دمرت مستودع أسلحة وقتلت عناصر وصفهم بالإرهابيين، مشيرًا إلى أن بيان الجيش الأردني أكد وجود صلة بين منفذي هجوم الكنيسة في الأردن وعناصر موجودة في سوريا.

وشدد على أن العمليات تستهدف التنظيمات الإرهابية، ولا تستهدف الدولة السورية أو شعبها.

وكانت وزارة الخارجية السورية قد أدانت الضربات، وقالت إنها نُفذت من دون تنسيق مسبق مع دمشق.

وأكد المصدر الأردني في تصريحاته لـ”العربية/ الحدث” أسف بلاده لسقوط ضحايا مدنيين، مشددًا على استمرار التواصل مع الجانب السوري بشأن المواقع التي وصفها بالبؤر الإرهابية، وعلى احترام الأردن سيادة سوريا ودعم أمنها واستقرارها.

المصدر – العربية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى