3 انفجارات بـ11 يوماً.. قلق بين السوريين من مخازن الأسلحة
بعدما هزت أصوات عنيفة منتصف ليل الأحد الاثنين منطقة عيس في ريف حلب الجنوبي، جراء انفجارات بمستودعات أسلحة تابعة للجيش السوري، تصاعدت التساؤلات حول الأسباب.
فقد رسم العديد من السوريين، فضلاً عن مراقبين ومحللين علامات استفهام حول الأسباب، لا سيما أن الانفجار الأخير هو الثالث في 12 يوماً، ما أثار العديد من الشكوك حول من يقف وراءها.
“أكثر من مجرد مصادفة”
واعتبر الباحث والمحلل السياسي تشارلز ليستر، مدير برامج سوريا ومكافحة الإرهاب والتطرف في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، أن وقوع 3 انفجارات في مستودعات أسلحة تابعة لوزارة الدفاع خلال أقل من أسبوعين “يبدو أكثر من مصادفة.
وكتب في منشور على إكس، اليوم الاثنين: “قد تكون إجراءات التخزين بحاجة إلى تحسين، لكن وقوع 3 انفجارات خلال 11 يوماً يبدو أكثر من مجرد مصادفة.. هناك تساؤلات كبيرة مطروحة حول ما يحدث”.
إهمال أو إسرائيل؟!
فيما دعا عدد كبير من السوريين وزارة الدفاع والسلطات السورية إلى التحقق من الأسباب.
بينما ذهب بعضهم إلى اتهام إسرائيل بالوقوف وراء تلك الحوادث.
في حين اعتبر قسم آخر من السوريين أن “الإهمال وسوء التخزين” أسهما في وقوع تلك الانفجارات، داعين السلطات إلى توضيح التفاصيل للناس.
دعوة للإبلاغ عن تحركات مشبوهة
وكان محافظ حلب، عزام الغريب، حثّ المواطنين أمس على الالتزام بالقوانين والتعليمات الصادرة عن قوى الأمن والتعاون الكامل مع فرق الأمن والإسعاف أثناء التعامل مع الحادث.
كما دعا الأهالي إلى الإبلاغ عن أي معلومات موثوقة أو تحركات مشبوهة للجهات المختصة، لافتاً إلى أن “المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب قد تسهم في حماية الأرواح وكشف ملابسات الحادث ومنع تكرار مثل هذه التهديدات”.
في حين أغلقت القوات الأمنية طريق حلب – دمشق، قبل أن تعيد فتحه، اليوم، بعد توقف الانفجارات بمستودعات الأسلحة.
يشار إلى أن السلطات السورية أعلنت قبل أيام مقتل 11 عنصراً من الجيش بانفجار مجهول المصدر داخل موقع عسكري في منطقة عياش غرب دير الزور.
وفي التاسع من سبتمبر، قتل 14 شخصاً وأصيب 11 آخرون جراء انفجار مخزن مؤقت لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب سرمدا في إدلب، فيما قتل 5 أشخاص مطلع الشهر نفسه بانفجار سيارة محملة بالذخيرة في المحافظة ذاتها.
المصدر – العربية