مؤتمر في باريس حول مضيق هرمز.. للمساهمة بمهمة دفاعية
وسط التوترات المتواصلة في مضيق هرمز، والحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيترأسان مؤتمرا عبر الفيديو في باريس يوم الجمعة المقبل من أجل بحث هذه المسألة الحيوية، لا سيما للدول الأوروبية.
وأوضح قصر الإيليزيه في بيان اليوم الثلاثاء أن الاجتماع المرتقب سيضم الدول الراغبة في المساهمة في مهمة دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.
بدوره، أعلن متحدث باسم داونينغ ستريت للعربية/الحدث أن ستارمر وماكرون سيستضيفان قمة للقادة في باريس الجمعة لتنسيق الجهود الدولية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأضاف أن “القمة ستعمل باتجاه خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الجنسية لحماية طرق الشحن الدولية بعد انتهاء النزاع” في إشارة إلى انتهاء الحرب بين إيران من جهة، وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى.
من جهتها، أكدت المفوضية الأوروبية للعربية/الحدث أنها تدعم كل مبادرات الدول الأعضاء والشركاء لتعزيز حرية الملاحة في هرمز.
اجتماع تحضيري
فيما أفادت مصادر دبلوماسية أوروبية بأن دبلوماسيين كبارا سيعقدون اجتماعا تحضيريا عبر الفيديو غداً الأربعاء، قبل اجتماع القادة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
أتى ذلك، بعد اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان هو الأول لهما منذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي.
كما جاء هذا الإعلان، مع دخول الحصار البحري الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية يومه الثاني، رغم استمرار الهدنة المؤقتة بين الجانبين والتي أعلنت عنها باكستان في الثامن من أبريل الحالي بعد 40 يوماً من الحرب.
وكان ترامب صعد من انتقاداته خلال الفترة الماضية لحلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي، لا سيما فرنسا وبريطانيا، معتبراً أنهما لم يدعما العملية الأميركية في إيران، ولم يرسلا سفناً من أجل فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.
يذكر أن جولة أولى من المحادثات المباشرة عقدت السبت الماضي بين وفدين إيراني وأميركي رفيعي المستوى في إسلام آباد، إلا أنها لم تفض إلى التوصل لاتفاق أو فتح المضيق الحيوي الذي كان أغلق جراء التهديدات الإيرانية للسفن.
فيما يرتقب أن تعقد جولة ثانية خلال الأيام المقبلة، إلا أن موعدها لم يحدد بعد، وسط ترجيحات غير نهائية بأن تعقد أيضاً في إسلام آباد.
المصدر – العربية