قصف شرق بيروت يغضب اللبنانيين.. وفيديو لدراجة يفجر جدلاً
مرة جديدة وسعت إسرائيل استهدافاتها خارج العاصمة اللبنانية بيروت، لتشمل منطقة "عين سعادة" (شرق العاصمة) في المتن الشمالي.
فقد طال القصف الإسرائيلي، ليل الأحد/الاثنين، مبنى في عين سعادة، ما أدى إلى مقتل رجل يدعى بيار معوض وزوجته، ليتبين لاحقاً أنه مسؤول في حزب القوات اللبنانية الذي يتزعمه سمير جعجع، أبرز معارضي حزب الله المسيحيين في لبنان.
فيما عم الغضب بين سكان المنطقة الذين انتقدوا “تأجير البيوت والشقق لنازحين أو أشخاص لا تعرف خلفياتهم الحزبية”.
كما انتقدوا توريط حزب الله البلاد في حرب لا دخل له فيها.
من جهته، أوضح رئيس بلدية “عين سعادة” أن الشقة المستهدفة في المبنى كانت خالية.
موجة لغط كبيرة
بالتزامن، انتشرت موجة لغط كبيرة حول سائق دراجة نارية فر من المكان لحظة القصف، وفق ما بينت كاميرات المراقبة. على الرغم من أن مصادر محلية أشارت إلى أن السائق مجرد عامل توصيل “ديليفري”.
وكانت البلاد شهدت، أمس الأحد، تزامناً مع احتفالات المسيحيين، أحد أكثر الأيام عنفاً منذ بدء القتال الأحدث مع إسرائيل أوائل الشهر الماضي، إذ دوت في العاصمة بيروت طوال اليوم أصداء غارات جوية وأزيز طائرات تحلق على ارتفاع منخفض، عقب تعرض الضاحية الجنوبية لثماني غارات جوية.
يذكر أن لبنان كان جر إلى الصراع في الشرق الأوسط عندما بدأ حزب الله بإطلاق الصواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس، “انتقاماً” لاغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.
لترد إسرائيل عبر شن غارات عنيفة على الضاحية وأنحاء متفرقة من بيروت، فضلاً عن البقاع شرقاً والجنوب.
كما اجتاحت القوات الإسرائيلية بلدات عدة في الجنوب بعد أن دمرت أغلبها. وأكدت إسرائيل أنها تعتزم السيطرة على “منطقة أمنية” تمتد بعمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية.
في حين أدت المواجهات إلى مقتل أكثر من 400 من حزب الله، وما يفوق 1400 مدني لبناني، وفق وكالة رويترز. كما أجبرت الحملة العسكرية أكثر من مليون شخص على النزوح.
بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ما لا يقل عن عشرة جنود إسرائيليين في جنوب لبنان خلال الفترة نفسها.