حسين الهرموش يتصدر الترند.. القبض على تركي سلّم أول ضابط سوري منشق
السوريون تداولوا الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي مستذكرين قائد الضباط الأحرار
بعد 15 عاماً على غيابه، عاد اسم المقدم السوري حسين الهرموش، (أول ضابط منشق عن الأسد ومؤسس حركة “الضباط الأحرار” قبل توالي الانشقاقات لاحقاً، والذي سلّم لمخابرات النظام التي أعدمته) إلى الواجهة ثانية.
فقد تصدر اسمه حديث السوريين على مواقع التواصل، بعدما تمكنت أجهزة الاستخبارات السورية والتركية، عبر عملية مشتركة، أمس الاثنين، من إلقاء القبض على المدعو “أوندر صغيرجق أوغلو”، المتهم بتسليم الهرموش.
وأفاد مصدر أمني سوري بأن المتهم ألقي القبض عليه عبر تعاون استخباراتي سوري تركي أثناء محاولته عبور الحدود السورية، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
حسين الهرموش أعلن انشقاقه عام 2011
لكن المصدر لم يكشف مزيداً من المعلومات حول العملية.
وما إن انتشر الخبر حتى تداول السوريون إلى حد كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، اسم حسين الهرموش الذي لم يغب عن بالهم منذ سقوط النظام في ديسمبر 2011.
“أعدم في صيدنايا”
يذكر أن المقدم حسن الهرموش من مواليد إدلب، وكان أعلن انشقاقه عن جيش النظام في 9 حزيران/يونيو 2011، متزامناً مع الحملة العسكرية على جسر الشغور حينها، داعياً إلى حماية المتظاهرين العزل.
ثم أسس الهرموش فور انشقاقه “حركة الضباط الأحرار” التي أصبحت لاحقاً “لواء الضباط الأحرار”، وعمل مع مجموعة من الضباط المنشقين على تنظيم عمليات الجيش الحر في محافظة إدلب، ومساعدة من يرغب من الضباط والعسكريين على الانشقاق.
وفي 7 سبتمبر (أيلول) 2011، أعلنت “حركة الضباط الأحرار” أن المقدم فُقد من داخل الأراضي التركية، ليظهر في 15 من الشهر ذاته على وسائل إعلام النظام السابق في لقاء مصور وقد بدت عليه علامات تعذيب.