تواصل عملية “فجر اليمن”.. والجيش: مستمرون حتى تحرير كل شبر من البلاد
السعودية وباكستان وتركيا تمضي في تفعيل التزامات الدفاع المشترك.. وواشنطن تؤكد دعمها لأمن المملكة
تتواصل التطورات العسكرية والسياسية في اليمن، الثلاثاء، إذ تدخل الحربُ في اليمن منعطفاً أكثرَ حسماً، مع اتساعِ رقعة العمليات العسكرية وتحوّل المعركة من احتواء قدرات الحوثيين إلى استهداف مفاصل قوتهم ومواقعِ انتشارهم.
فبينما أعلنت قواتُ الشرعية استعادةَ مواقع استراتيجية في باب المندب وذوباب، واصل التحالفُ ضرب منصات إطلاق الصواريخ ومخازنِها.
من جهته، رفع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي سقف المواجهة بتأكيد أن العمليات لن تتوقف قبل الوصول إلى صنعاء.
وفي موازاة التصعيد الميداني، تتشكل مظلةٌ إقليمية ودولية أكثر وضوحاً؛ فالسعودية وباكستان وتركيا تمضي في تفعيل التزامات الدفاع المشترك، فيما تؤكد واشنطن دعمها لأمن المملكة وتفهمها للتحركات العسكرية ضد الحوثيين.
وعلى الأرض، وفي التطورات الميدانية، فقد أفاد المركز الإعلامي لمحور تعز بأن نحو 100 عنصر من ميليشيا الحوثي قُتلوا وأصيب 150 آخرون، خلال عمليات هجومية نفذتها القواتُ المسلحة في محور تعز مسنودةً بالمقاومة الشعبية، في عدد من جبهات القتال ضمن عملية فجر اليمن.
وأشار المركز الإعلامي لمحور تعز إلى أن قوات المحور نفذت 5 عمليات هجومية في جبهات الأربعين شمال المدينة، والأقروض جنوباً، وجبل حبشي غرباً، إضافة إلى أطراف الكدحة.
كما أوضح المركز أن القوات المسلحة تمكنت خلال العمليات من إسقاط 5 طائرات مسيّرة للميليشيا، وتدمير وإعطاب 6 مركبات ودبابة.
وأكد رئيس هيئة الأركان اليمنية الفريق الركن صغير بن عزيز على استمرار العملية العسكرية حتى تحرير كل شبر من اليمن.
وكان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي قد أوضح بأن الجيش اليمني بدأ تنفيذ عملية “فجر اليمن”، على نطاق واسع لاستهداف القدرات والعناصر الحوثية.
وقال إن القوات المسلحة وتحت غطاء جوي مكثف، نفذت عملية “التفاف” للسيطرة على باب المندب، وأن “قوات العمالقة” و”درع الوطن” نجحت في السيطرة على باب المندب.
كما قامت القوات الحكومية أيضاً بمحاصرة عناصر من ميليشيات الحوثي في قطاع باب المندب وجزيرة ميون.
وأشار إلى أن القوات الحكومية نجحت في السيطرة على مطار ذو باب وأصبح المطار تحت السيطرة الحكومية كاملاً. وتتحرك لقطع خط إمداد جماعة الحوثيين إلى منطقة ذُوباب بشكل كامل.
بدوره، أشار قائد قوات درع الوطن اللواء عبدالرحمن اللحجي إلى أن هدف المعركة هو استعادة الدولة وحماية اليمنيين، وإنهاء الاعتداء على حياتهم من قبل الميليشيات الحوثية.
وأكد أنه وجّه جميع المقاتلين بضرورة التعامل بالحسنى مع أسرى الحوثيين، وقال إن من يُلقي سلاحَهُ يُصبح في عهدة القوات اليمنية، وحمايته واجبٌ ديني وأخلاقي.
وقبل ذلك، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بالتقدم الميداني المتواصل الذي تحرزه القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية.
وشدد العليمي، على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد القانون والانضباط العسكري مع استمرار التقدم الميداني، مؤكداً أن النجاحات المحققة في مختلف الجبهات تعكس مستوى الإعداد والتنسيق بين القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية.
المصدر – العربية